يبدو أن الوفد الذي ترأسه عزيز الرباح وزير الطاقة والمعادن، لم ينه الاحتجاجات في شوارع جرادة، إذ خرجت اليم الأحد، مسيرة احتجاجية تطالب بإقرار بديل اقتصادي.

مسيرة اليوم الأحد 7 يناير الجاري، كانت مختلفة عن سابقاتها إذ حرص المحتجون على قرع الأواني .

محمد منيف، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أكد في اتصال مع موقع “لكم”، ان النشطاء الذي التقوا بالوفد الوزاري لم يجروا الحوار مع الحكومة بل أشعروا فقط ممثلي الحكومة بمطالب المحتجين.

وأوضح منيف أن :”الوعود التي قدمتها الحكومة للمحتجين تبقى حبرا على ورق ووعود شفوية لا أقل ولا أكثر مادامت الساكنة لا تحس بها في واقعها المعيشي”.

وأشار المتحدث أن مطالب السكان جد واضحة ولا تقبل التجزئة، ومرتبطة أساس بخلق بديل اقتصادي متكامل وبالإعفاء من فواتير الماء والكهرباء التي لم يقوم السكان بأدائها احتجاجا على غلائها.

وأضاف المتحدث أن النشطاء لم تكن فقط فرص الشغل بالمنطقة بل ضرورة الحفاظ على البيئة واغلاق كل المصانع والمحطة الحرارية التي تساهم في ارتفاع التلوث.

جرادة الان مجددا الطنطنة شكل احتجاجي تعبيري للساكنة ردا على سياسة الأذان الصماء للحكومة ..#جرادة

Posted by Yassine Bouyerguel on Sunday, January 7, 2018

ورفع المحتجون خلال مسيرة اليوم الأحد، شعارات من قبيل :”هي كلمة واحدة هذه الدولة فاسدة”،و”الشعب يريد بديل اقتصادي”.